سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

565

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

معاصي كثيرة ، وكثير منهم يتجاهرون بالفسوق والفجور ! فهذه عواصمكم مثل بغداد والقاهرة ودمشق وبيروت وعمّان والجزيرة وغيرها ، تتسابق في تأسيس مراكز المعاصي والفجور ، ومحلّات القمار وحانات الخمور . فهل ترضون أن ننسب هذه المخازي والفسوق إلى مذهبكم وضعف مباديكم ؟ ! هل تقبلون منّا لو قلنا : إن السبب في انتشار الفحشاء والفجور ، وعدم التحرّج في شرب النبيذ والخمور ، هو فتاوى علمائكم ؟ ! ! لأن بعضهم أفتى بطهارة الكلب وأحلّ أكله . وبعضهم أفتى بطهارة المنيّ والخمر وعرق الجنب من الحرام . وبعضهم أفتى بجواز اللواط في السفر ! وبعضهم أفتى بنكاح المحارم ، الأمّ ومن دونها ؛ بشرط أن يلفّ القضيب بالحرير ! ! هذه الفتاوى وأمثالها تسبّب تجرّء العوامّ والجاهلين على ارتكاب المعاصي وعمل الفسق والفجور . ولذلك فإن علماءنا يحرّمون تلك الأعمال القبيحة ولا يجيزونها بأيّ حال من الأحوال . الحافظ : هذه المسائل التي ذكرتها ، كلّها أكاذيب ، وللأسطورة أقرب منها إلى الحقيقة ، وهي من مفتريات الشيعة ! أبيات شعر للعلّامة الزمخشري قلت : أنت أعرف بحقيقة مقالي ، والعلماء الحاضرون أيضا